سيد جلال الدين آشتياني

81

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

و هو المفارق و بالحقيقة الموجب الاصل هو المفارق إلّا أنه إنّما يتمّ إيجابه بانضمام أحد أمور يقارنه أيّها كانت ، لا بعينه و ذلك لا يخرجه عن الوحدة العددية . « 1 » اين جواب چندان درست به نظر نمىآيد ، براى آن‌كه هيولى نزد فلاسفهء مشاء واحد شخصى و با زوال صور متعدد باقى و پابرجاست و محل از براى صور متتاليه مىباشد و مجموع مركب از عقل مجرد و صورت مطلقه ، مركب اعتبارى است و هيولى به‌اعتبار نحوهء وجود از صورت مطلقه اقواست . خلاصه كلام آن كه هيولى به حسب وجود خاص خارجى هم از صورت مطلقه اقواست ، چون واحد بالعدد اقوى از واحد بالنوع است و هم از مجموع مركب از عقل مفارق و صورت مطلقه ؛ براى آن‌كه وحدت مجموع از عقل و صورت وحدت اعتبارى است و وحدت شخصى و حقيقى كاملتر از وحدت اعتبارى است . چون جاعليت و مجعوليت در سنخ وجودات است و علت بايد به اعتبار جوهر ذات اقوى از معلول باشد ، روى اين جهت جواب خود آخوند ملا صدرا هم خالى از اشكال نمىباشد « 2 » .

--> ( 1 ) . الهيات شفا ، چاپ سنگى تهران ، ص 421 . ( 2 ) . آخوند ملا صدرا در حاشيهء شفا و جواهر اعراض اسفار فرموده است : « ان الهيولى ليست شخصا متعين الذات كما توهم حتى يحكم عليها باستحالة استنادها إلى أمر عام الوجود ، بل إنّما تشخصها ضرب آخر من التشخص و تعينها نحو ناقص من التعيّن ، لأنّ تعينها قد حصل بمطلق الصور لا بصورة خاصة فما أشبه تعينها بتعين الأمور الذهنيّة كالمعنى الجنسي ، إذا لاحظه العقل من حيث هو هو مع قطع النظر إلى الفصول و غيرها فالوحدة الشخصية التي للهيولى ليست وحدة شخصية أبت في ذاتها أن تكون مستندة لوحدة نوعية للصورة ، بل هذه إنّما هي متعينة بذلك كما ينكشف للمتأمل المتدبر و أما الافتقار الى انضمام الامر القدسي فليس لأنّ مرتبة تحصّل الهيولى و نحو تشخّصها يستدعي الاستناد إلى واحد بالعدد دون واحد بالعموم ، بل لأنّ الصورة في كونها سببا افتقرت إليه لتكون محفوظة الوجود و بواحد من أفرادها الشخصية كما مرّ و ممّا يوضح ذلك انّهم ذكروا في كيفية افتقار كل من الهيولى و الصورة إلى الآخر في التشخص على وجه غير دائر دورا مستحيلا أنّ الهيولى سابقة الماهية و الشخصيّة على شخصية الصورة القائمة فيها لا محالة و إمّا تشخص الهيولى فبنفس ذات الصورة المطلقة لا بهويتها الشخصية ، فالصورة بماهيتها لا بشخصيتها أقدم من شخصية الهيولى و ماهيتها جميعا و أمّا الصورة الشخصية إنّما تفتقر إلى هيولى متعينة تعينا مستفادا من الصورة لا من تعين الصورة فكن على بصيرة » . اعتبار جنسى غير از اعتبار مادى است . ماده در نزد مشاء وجودى منحاز از صورت دارد ، لذا صور -